عند ظهور الحالات التالية، يجب النظر في إمكانية وجود مرض الفطريات في الرئة:
1لديهم تاريخ مرض الرئة، لكن التطور غير نمطي، والنتيجة معالجة المضادات الحيوية سيئة.
2بالنسبة للذين هم ضعفاء وكبار السن، خاصة بعد استخدام المضادات الحيوية والكورتيكوستيرويدات أو الأدوية المسببة للشلل بعدة أجزاء.
3يظهر على الفحص بالأشعة السينية بقعاً مظلمة في الجزء السفلي من الرئة، لم يتم امتصاصها وتحسينها بعد العلاج.
4إذا ظهرت التهابات الفطريات في الرئة الشكلية، فإن البلغم يبدو بيضاء أو رمادية، شفاف ومتماسك مثل الجليد، يجب الانتباه إلى وجود إصابة بالفطريات في الرئة. يجب أولاً إزالة العوامل المسببة والمعالجة المرض الأساسي، وتعزيز المناعة الجسمية. في نفس الوقت، استخدم الأدوية المضادة للفطريات. في الحالات الشديدة، يمكن استخدام العلاج المناعي مثل حقن اللقاح أو ليفازول أو العامل المتبادل.
ثانيًا: التدابير الرئيسية:
1لا تستخدم المضادات الحيوية واسعة النطاق بشكل مفرط.
2بالنسبة للذين يستخدمون مضادات الحيوية والكورتيكوستيرويدات والمناعي المثبطين لفترة طويلة، يجب عليهم إجراء الفحوصات بانتظام للفقدان والبول والبلغم، والتحقق بدقة من الفحص الجسدي. إذا لزم الأمر، قم بإجراء فحص X-ray للصدر بانتظام.
3بالنسبة للذين يجب أن يستخدموا مضادات الحيوية والكورتيكوستيرويدات لفترة طويلة، يمكن إعطاء مضادات الفطريات بصفة预防ية بين الحين والآخر، مثل نيتروفوران، كيتوكونازول، وفلكونازول.
4على الممرضين والممرضات غسل أيديهم قبل وبعد التفاعل مع المرضى، لتجنب العدوى المتقاطعة.